الصحراء زووم : محمد كنتور
احتضن مقر دار علال الفاسي بمدينة العيون لقاءً تواصلياً جمع الأخ مولاي حمدي ولد الرشيد، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ووكيل لائحة الحزب عن دائرة العيون، بأعيان وأبناء قبيلة الشرفاء الركيبات السلالكة، وذلك في إطار اللقاءات التواصلية التي ينظمها الحزب بمناسبة الاستحقاقات التشريعية المقبلة، والرامية إلى مناقشة القضايا التي تهم الساكنة والتعريف بمضامين البرنامج الانتخابي.
وشكّل هذا اللقاء مناسبة لتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الاجتماعية والاقتصادية والتنموية التي تهم أبناء القبيلة وساكنة إقليم العيون عموماً، حيث تم التطرق إلى مجموعة من الانشغالات المرتبطة بالتشغيل والسكن والتعليم، إلى جانب تطلعات الشباب إلى فرص أوسع للإدماج الاقتصادي والاجتماعي.
وتناول اللقاء كذلك أهمية تعزيز التواصل المباشر بين المنتخبين والمواطنين، وإتاحة المجال أمام مختلف الفئات للتعبير عن انتظاراتها ومقترحاتها، بما يساهم في تحديد الأولويات التنموية والاستجابة للحاجيات الفعلية للساكنة، خاصة في المجالات المرتبطة بتحسين الظروف المعيشية وتوسيع فرص الشغل.
وخلال كلمته، استعرض الأخ مولاي حمدي ولد الرشيد أبرز مضامين البرنامج الانتخابي لحزب الاستقلال على مستوى جهة العيون الساقية الحمراء، متوقفاً عند عدد من المشاريع التي يعتزم الترافع عنها، وفي مقدمتها إحداث جامعة مستقلة ومتكاملة للتعليم العالي بالجهة، وإحداث مدرسة وطنية للتجارة والتسيير بمدينة العيون، إلى جانب إقرار تدابير تحفيزية للاستثمار وتعزيز فرص التشغيل المباشر وغير المباشر لفائدة أبناء الجهة.
كما تطرق إلى المقترحات المرتبطة بالقطاع السكني، ولا سيما منح الأولوية للفئات الهشة التي لم يسبق لها الاستفادة، مؤكداً أهمية اعتماد مقاربة تنموية تجمع بين تشجيع الاستثمار وتوفير فرص العمل وتحسين الخدمات الأساسية، بما يستجيب لتطلعات مختلف الفئات الاجتماعية، وفي مقدمتها الشباب والأسر.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية مواصلة الحوار والتواصل مع مختلف مكونات المجتمع، باعتبار هذه اللقاءات فضاءً لعرض البرامج الانتخابية ومناقشة المقترحات والاستماع إلى انشغالات المواطنين، بما يتيح لهم الاطلاع على التصورات المطروحة بشأن مستقبل التنمية بإقليم العيون وجهة العيون الساقية الحمراء.



